حذرت يونيسف يوم 20 أكتوبر من أن تصاعد القتال ونقص الوقود يهددان أنظمة مياه في تعز تخدم نحو ثلاثة ملايين شخص، بينهم ما لا يقل عن 1.6 مليون طفل.

أوضحت المنظمة أنها تواصل دعم تشغيل المضخات وتوفير خدمات الطوارئ، مع مخاوف من ارتفاع مخاطر الأمراض المرتبطة بالمياه وسوء التغذية. وهذه أرقام وردت في إفادة إنسانية عن تقديرات المستفيدين والمتضررين.